الخميس، 20 ديسمبر 2012

دآر الحنآن

دار حنان لرعاية الأيتام
18-12-2012

من أجمل أيام حيآتي ،
ومن أكثرها سعآدة :)

حقاً ، للعطآء لذة تفوق كل شيء ^^
والفرحة بفرحة الآخرين ، من أرقى درجآت الفرح ،


ولاء ، أحببتكِ جداً ، بكائك على صديقتي حين وداعنا لكم لا زال يقطع قلبي
نعمة ، أيتها النقية ، أحببت روحك المرحة ، وأحببتك جداً يا صديقتنا ♥
الشقي الصغير الذي لم أعرف اسمه ، ورشاشات المياه ، ضحكتك المميزة ، وعفويتك وبراءتك ، وروحك المرحة أيضاً ، شكراً على غسلك لمكياجي من وجهي برشاشاتك تلك :p
فراس ، ذلك الطفل الجميل ، والبريء
الطفلة العمياء ، ملاكٌ من الطهر أنتِ ببرآئتك ونقآء روحك ،
وكل الأطفال هناك ، أحببتكم جداً وجداً

دار المسنين ، والخالة الصغيرة وقبلاتها الحنونة ، أعتذر لم أستطع العودة لوداعك كما وعدتك 💔

دعواتي القلبية لهم جميعاً♥
وشكراً جآمعتي على الزيارة الرآئعة ♥
صحيحٌ لم تكن بالتنظيم والتخطيط الذي أردناه لها ، لكنها لا تزال جميلة ورائعة وذكرى مميزة لا تنسى ♥♥


لي الكثير من المواقف المضحكة ، منها :
الشقي الصغير ظل يطاردني برشاشات المياه ، وكنت أجري وأصرخ ،
عند نهاية الزيارة ، وقفت أمامه وقلت افرغ المياه على وجهي الآن
رد وبكل براءة : بس كذا سماجة ! روحي اجري عشان تصير لعبة صح !

طفلٌ آخر ، كآن يبحث بين الألعاب عن لعبة تناسبه ،
قدمت له لعبة لأدوات الطبيب
قال : هذه للبنات !
قلت : لا الدكاترة مو بس بنات !
قال : طيب ، مو الحين كلكم بنات ودكاترة !!
واخرستني اجابته الأخيرة ، اقتنعت برأيه :D



وأخيراً ، الحمد لله على كل النعم :)
والحمد لله الذي يسر لنا عمل الخير ^^


الجمعة، 30 نوفمبر 2012

خيبة :(

لا أعلمُ ما الذي أصآبني مؤخراً ،
لكنني بصدق اكتفيت !

فقدتُ شيئاً جميلاً بداخلي ،

تساءلتُ قبل فترة ، هل يموتُ الإحساس ؟

شيءٌ بدآخلي يحتضر ،
والأقسىٰ من ذلك .. لا أحد يهتم !
أدركتُ مؤخراً ، أنني كنتُ وحدي من يسأل ، ووحدي من يهتم !

أمّا هُم ، فقد اعتآدوا علىٰ وجودنا بقربهم ،
بل أصبحوا يعتقدون أنه أمرٌ واجبٌ علينا !

يا للسخرية !
بل يا لخيبتي بهم 💔

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

...


حمقآءٌ هي روحُ الأنثى بِدآخلِي !
{ لآزآلت } تستسلمُ لكَ بكل بسآطة ، كأنّ شيئاً لمْ يكُن !

حمقآآآء !

...



نفس الحكايات القديمة ،
أعيد تكرارها بكل غباء !!
ليتك تتعلمين من أخطائك :(

ولكن ، هل هي فعلاً أخطاء ؟!
أم أنها فقط شيء مخالف لما اعتدت عليه ؟!!



ماذا تقصدين !!




لا تسألني لماذا كتبت هذا ؟
وفسري معنى هذا ؟!أو من تقصدين بحديثك ؟

بعضُ الأحاديث لا نستطيع البوح بها في علانية !
وبعضها مجرد ثرثرة !
وبعضها حديث نفس لا أكثر !
وبعضها لا أريد منها سوى النصح ، فهي لا تحتاج مزيد توضيح !

أتعبتني أقوالهم / ماذا تقصدين !!


يوميات طالبة طب : يؤرقني التفكير بمستقبلي !!





مجرد تساؤلات ..!

هل من الظلم لنفسي أن أستمر في شيء أحبه ولن أستطيع اتمامه كما ينبغي ؟!

يؤرقني التفكير بمستقبلي !!
أي مجال وأي تخصص قد يناسبني ؟
ما الذي يستهويني ؟!
وما الذي يناسبني ؟!
وما الذي يحقق لي طموحاتي ؟!

أحلامي لا تقتصر على مسمى طبيبة فـ حسب ..!
وأرى بأنني سأكون فاشلة لو لم أحقق شيئا منها ،
أحلم بـ انجاز يحفل به البشر ويخلد به اسمي !

يقولون بأنه من المهم أن يكون طريقك واضحاً ومحدداً منذ البداية ،
لكن كيف أحدده وكل شيء غير واضح وغير مفهوم ؟!

ومشكلتي الأكبر ، ما أضعته خلال السنة التي مرت ، 
لن أنكر تقصيري واهمالي للكثيييييير من الأساسيات في تلك السنة ..
وكلما وعدت نفسي بالتعويض في القادم ، ازداد اهمالاً !!
لذلك أتساءل ، هل أستحق مسمى طالبة طب ؟
وهل سأنجح في مستقبلي كطبيبة ؟!

لجامعتي نصيب كبير من اللوم والعتب !
أيعقل أن يتسع معمل الباثو او المايكرو لـ ١٠٠ طالبة ومساحته لا تتجاوز ٧*٨ ؟!
أو هل على المرضى أثناء الزيارات أن يتحملوا وقوف خمسة وعشرين طالبة لمشاهدة الفحص ؟!
العدد الكبير مشكلة لا حل لها الا بزيادة عدد الرسوب في نظر جامعتي الموقّرة !!

في داخلي تساؤلات عديدة !
وأهم سؤال ، هل سأستطيع اتمام مشوار الطب بنجاح وكما ينبغي له أن يكون ؟!


^
أحاول الاستمتاع باجازتي قدر المستطاع ..!

( ثرثرة فـ حسب ، من تبعات السهر وحدي :p )

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

...

أنتِ نفسية !

يا كثر ما أسمعها ..!


لكن ، 

أحياناً أسمعها ،

وأقول الحمد لله وهم يشوفوني كذا !
والا كان شكيت في نفسي :/



الجمعة، 29 يونيو 2012

غربة روحٍ ، ووطن !





(1)
واخيراً .. ها أنا أكتب لك من غربتي ..
لازال يومي الأول ، ولازلت أفتقدك !

اطمئني عزيزتي ،
شقتي قريبة جدا من المعهد ، 
الأجواء دافئة جداً ،
كما أن الجيران لم يظهروا أي عدوانية ،

ما أخباركِ أنتِ ؟



(2)
وأخيراً مرت الأسبوعان ،
غداً ستبدأ دروس المعهد ،
خائفة قليلا ، 
أتذكرين شعوري في أول يوم في المدرسة ؟؟
أتمنى لو كنت بقربي ، 
حتى يطمئن قلبي ..
حسناً لا عليك ، 
دعيني أخبركِ عن جارتنا العجوز ،
تشبه جدتي كثيرا ، حتى عكازها تشبه عكاز جدتي !
كم أتمنى أن تقابليها ،

يبدو بأنني لازلتُ أفتقدك وبشدة !
طمئنيني عن أخباركِ ؟



(3)
اليك آخر أخباري :
الدراسة هنا صعبة جداً جداً !!
ومعلمتنا سيدة غليظة تكره ذو الجنسيات المختلفة !!
ومشاكل اللغة هي أكبر عقبة !!
أيضاً ، لا أحد هنا يحب التعاون !!
جميعهم أنانيون ...
أخباري الجيدة ،
لقد مر شهر ونصف لم أكتب لكِ فيه !
أتتوققعين أن نوبة الهوس كما يسمونها قد انتهت ؟؟
ههه ، من الجنون أن أسألك سؤالاً كهذا ، أعلم !

حسناً ، جارتنا العجوز تتمنى لو تقابلكِ ، 
هههه هي حقاً لا تفهمني أبداً !
لكنني أحبها ، وأحب حنانها كثيراً
بالمناسبة ، لقد اشتريت اليوم قطةً صغيرة ،
نصحني الطبيب هنا أن أشغل يومي بالاهتمام بها !
نصيحة مجنونة تماما !
لا أدري لم قال عني الأطباء أنني على حافة الجنون ، 
ونصائحهم مجنونة كهذه !
من برأيك المجنون ؟؟
أعترف ، لازلتِ أفتقدك كأول يوم رحلت فيه عني !
أحبكِ 

ملاحظة : تجدين صورتي وصورة قطتي مرفقة مع الرسالة .



(4)
سأخبركِ بسر ،
ابنتكِ وقعت في الحب !
ههههه ، 
ليست نوبة من الجنون اطمأني ،

اليك أسئلة راودتني وعرفت أني أحب :
اذا احترقت وجنتاي عند الحديث مع شخص ما ؟
اذا سمعت صوته وبدأت بالتلعثم في حديثي ؟
اذا ناداني باسم مختصر لاسمي ؟
اذا أهداني وردة حمراء ؟ ( اكتشفت أنها أول وردة تهدى إلي ! )
إذا دعاني أخيرا للعشاء في أحد المطاعم ؟

أمي ، ابنتكِ تُحب !
ألن ينبض قلبكِ لأجلها فرحاً ؟!
آآه تذكرت ، أراد أن يقابلك ، فالتزمت الصمت !
صدقيني لازلت أنكر ما قالوه لي عن رحيلك ولازلتُ أنتظر !



(5)
14 فبراير 
عيد الحب هنا رآآآئع !
خصوصا مع من تحبين ..!
أمي ، ليتك تعلمين كم أحبه !



(6)
تقول رفيقاتي في المعهد ، 
وأخيرا جاء شهر مارس !
يقولون ، لاندري ماذا نهديها ؟
يقولون أن آخر الشهر سيكون عيدا للأم !

ألن تعودي كي نحتفل بعيدهم هذا ؟!

أحس بغصة كلما اقترب آخر الشهر !
أرجوووك لا تنسي الموعد
21 من شهر مارس ، كوني هنا !
عودي لابنتك أرجووووك !



(7)
لقد قررت منذ آخر رسالة ألا أرسل لكِ !
أثبتي لي جيداً معنى رحيلك !

لكن ، 
مع شهر أكتوبر بدأ البرد يتسلل إلي ،
والآن في شهر ديسمبر البرد لا يطاق !
ونتائجي في المعهد سيئة جداً (أشك بقدرتي على الاستمرار )
جارتي العجوز توفت في الشهر الماضي ،
أما حبيبي الذي حدثتك عنه ، فـ والدته تنبذ أصحاب الجنسيات المختلفة !

أحمقٌ هو حين خذلني ، وأخذ مني آخر فرصةٍ للبقآء !!
أحس بأنني أعيش في الجحيم !

يقولون بأن ليلة رأس السنة يجب أن تكون مميزة جدا !
لذلك ، سأجعلها ليلة النهاية !

أتعلمين لقد جهزت نار المدفأة ،
وبعد قليل سألقي برسالتي هذه مع بقية رسائلي التي لن تصل لك في النار ،
لعلني سأجد القليل من الدفء !!

آآه ،
قطرات الدم تغرق الرسالة !
لا تخافي ، مجرد جرح عميق في معصمي 
يقولون بأنها أفضل طريقة للوصول لعالمك !
لذلك ، انتظريني ، فالليلة سألحق بك !

أحبكِ أمي ، ولا معنى لوجودي في هذه الدنيا بدونك !


ابنتكِ المخلصة ...
______________________________

لِـ وِدَآد ..*
في محاولةٍ لكتابةِ قصّة :)

الجمعة، 15 يونيو 2012

الاثنين، 11 يونيو 2012

موْت المغردينْ ~




كنت صغيرة و كنت أتخيل الموت ،
لا يخطف إلا الجدّات المرهقات
من الحياة .. 
الآن كبرت و أصبحت أراه يمر
بمن هو
... أصغر ، أكبر ، مثلي ، بي ، يتخطاني !!
وَ [ يعدُني بالعودةِ يومًا ما ] !!*


” ربي أحسن خاتمتي .. 






.: احذروا من الـ سيئآت الجآرية ! :.



الأحد، 10 يونيو 2012

النفاق الاجتماعي



بعد مقبرة سنة 2 طب ، والعزلة التامة عن المجتمع والعالم الخارجي ،
فترة إنعآش لـ حيآتي الإجتمآعية .. هه !
حقيقةً ، مهآرآت التوآصل مع النسوآن وحكآويهم ، شيءٌ لا أستطيع اتقآنه !
والمصيبة الأعظم أنني أنسى من تكون هذه التي تسألني عن أمي وأخوآتي ؟؟
و أكتشف انها ابنة عم جدة ولد خال أبي ! و عيييييييب أني لم أعرفها !
أحاديثهم مضحكككككة ! لكن ويلك لو ضحكتي ! ما تستحين ! 

وكل يوم أتعلم النفآق الإجتمآعي !!
كيف تبتسمين بكذب ، وكيف تمثلين الطيبة ، وكيف تتصنعين الاهتمام ،
كل ذلك لا شيء بالنسبة لهم ، 
لكن عدم حضور جلسآتهم للغيبة والنفاق والكذب ، فهذا عيب وحرآم وما عندك ذوق !

لذلك أكره مجتمع النسوآن ، أكرهه بمآ فيه !

المهم ، أرهقتني السهرآت المتتآلية ، و من زواج لـ زوآج ، 
لعل وعسى نتعلّم أحآديث النسوآن !
حتى يقآل : مآ شآء الله عليك ، حُرْمَة !
وحتى لو كنت الطرف الصامت بين 100 أنثى تتحدث بلا ملل ،
لا بأس ، المُهم شفنا شي غير الكتب والمحاضرات !

الاثنين، 4 يونيو 2012

أحبك ، لكن !




أتردد دائماً قبل الحديث عنك 
وأخشى من تفكيري الدائم بك ..
لا يحق لي مجرد التفكير .. فـ تفكيري خطيئةٌ كبرى ، وحماقةٌ لا تغتفر ..!

يعتقدون بأنني حقاً أحبك ..!
لكنني لا أحبك ..!
أنا فقط أدعو لك دوماً ، وأحلمُ بك كل ليلة ،
تفكيري مشغولٌ بك دائماً ، تسكنني الرعشة بوجودك بالقرب ،
وأتحول لفتاة خرقاء بمجرد سماعي لصوتك ..!

 كم كنت سعيدة بحلمي اليوم ،
لم احلم بشيء سوى بضع أحاديث عادية ،
لكنني ثرثرت بقربك كثييراً ،
لكن بآخر الحلم أيقنت بأنك لست سوى حلم ..!

أتاكدتم الآن .. لا أحبه ..
حديثنا كان عادياً جداً جداً جداً ، لم تتمادى أحلامي كما عهدتموها في السابق ..! 
لم تتجاوز حدود المنطق كعادتها .. لذلك أعلم الآن أنه لم يعد كما كان .. ! 
وأيضاً أعلم يقيناً أن المخاطب بلغة الـ "هم" ليسوا سوى نفسي وقلبي والمتحدث بلغة لا تشبهه "عقلي" ..!

 يتضارب المنطق بجمجتي المهترئة .. 
ويتغلب ع البقية همس ينبض بدفء ( أحبه .. )

الخميس، 31 مايو 2012

أحلُمُ بالكثير ، ولكن !



لطالما تمنيتُ أن أكون شيئاً استثنائياً ..!
وأحلمُ دائماً أن تكون لي بصمةٌ يحفظها لي التاريخ !

تقول أختي : أراهُ غروراً ،
وتقولُ أُمّي : كونِي واقعية أكثر !
وتقولُ تجربتي بالسنة الثانية : بعييييد عنك حبيبتي :( 

وأحدُ الحكماء قال : لا تجعل أحداً يُشعِرك بأنك لا تستحق تحقيق حُلمِك ،
أعجبتني مقولتهُ كثيراً ، لكن ،
ماذا لو كنتُ أنا أجعلُ الـ أنا تشعرُ بعدم أحقيّتها لما تحلُم به ؟؟

وحقيقةً أخشى الأحلام ،
لأنني أخافُ ألّا تتحقق :/

و سؤالٌ أسألهُ بعد كل ثرثرةٍ مع الـ أنا عن الحُلم ، 
هل عدم تحقُق الحلم ، يعني الفشل ؟؟

( سيّد الغيابْ )



دائماً أكتبُ عنك بِـ وصفِكَ / ( سيّد الغيابْ )
واليومَ أعلمُ يا سيّدي ،
لمْ يكُن الغائبُ بحكايتنا إلّا: أنا !

 وليتَ غيابِي طَال ،
لأنسَىٰ وأنسَىٰ وأنسَىٰ .. ولا أحلُم ..! 

 :(

لا أشتهي شيئاً ، ولا أرغبُ بشيء ،





أعرفُ هذا المزآجَ جيداً ،
لا أشتهي شيئاً ، ولا أرغبُ بشيء ،
أكتبُ ردوداً هنا وهنآك .. وأمسحهآ دون إرسال ،
أكتبُ كلمة ف أخرى .. وعند الثالثة أتوقف ،


 أعرفُ هذا المزآج جيداً ،
لا أشتهي شيئاً ، ولا أرغبُ بشيء ،
أبقى في صومعتي ، أقفل الباب على نفسي ،
أستمر بقراءة أحرُفٍ لا أفهمها .. 
و يصبح كلامي جارحاً لكل من حولي ،
أبدأ بالمزاح أحياناً .. وأملّ منه .. وأوقفه قبل أن يبدأ ..
وبدون سبب أبكي ..!


 أعرفُ هذا المزآج جيداً ،
وكنتُ أظن بأنه سـ ينتهي مع النهاية تلك ..
لكن تسعةَ أشهر كانت كفيلةً بجعله عادة ،  
وجزءاً لا يتجزأ من شخصيتي المهترئة ..! 


ما الذي فعلته بي هذه السنة ؟؟

الثلاثاء، 29 مايو 2012

يوميات طالبة طب : ثآنية طب



وأخيراً ، انتهت سنة ثآنية ..!
أطول سنة عشتها بحيآتي ،
تعلمت فيها كثير ، وتعبت أكثر ،
تغيرت .. أشياء كثيرة تغيرت فيني ،
قالوا صرت منعزلة ،
وقالوا صرت أنانية ،
وقالوا صرت أكثر جنون وهبال ، 
وقالوا كبرت كثييييير ..!

وأهم ما فيها ، أني قدرت أتخطى كل لحظة يأس ، 
وكل لحظة استسلام ،
وتعلمت كيف أصنع الأمل ،،

وفيها تعرفت على صديقات وصرنا كأننا أخوات ، 
رغم اننا كنا مشتتين بالبداية ومتفرقين ،
لكن قدرنا نجتمع على يد وحدة ، 
وتعلمنا معنى التعاون ،،

الحمد لك ياآاآرب ، وما توفيقي الا بك ،
شكراً ماما ، دعوآتك لي بآخر الليل ،
كانت تطمني دايماً وتبعد عني كل خوف ،
شكراً بابا ، لولا كلامك وتشجيعك لي عند كل إختبار ،
وكل ما أرجع يائسة من اختبار ، شرحك لي ومساعدتك ،
لولاها والا كان هربت من الطب :p

شكراً أخواتي حبيباتي ، 
وشكراً لصديقآتي ورفيقآت دربي ،

سنة ثانية طب ، كانت بداية الطب ، وما أصعب البدايات ..!

الخميس، 17 مايو 2012

للأسف ..!


للأسف /
تلك العقليآت المتخلفة لم تنقرض بعد ..!
و لازالوا يبثون سموم أفكآرهم هنآ وهنآك ..!

بربكم ، ما الفرق بين طبيبة أو مهندسة أو معلمة اذا غآبت الأخلاق ؟؟
من كآنت محترمة ، وحريصة على دينها ، ف ستبقى درة مصونة لا يطالها عبث ،
وسـ تبقى رغما عن تفكيرهم العقيم ، انسانة شريفة مهما تكلموا عنها ...
أمن المعقول أن مجتمعنا ، وفي عام 2012 ، لا يزال ينظر للطبيبة بنظرة الـ ... !

لا أكاد أصدق :|

لا يزال أصحاب العقليات المتخلفة تلك ، يتحدثون بما لا يفهمون ، ويقولون مالا يفقهون ،،

تباً لهم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل اتهام باطل زائف لا يمت للواقع بصلة ،
حسبنا الله ونعم الوكيل :(

الاثنين، 14 مايو 2012

قوة الحب والتسامح ♡


من أروع الكتب التي قرأتهآ ، وبصدق ، قرأته حوالي 3 مرآت ،،
بأسلوب بسيط وجذاب ، يتحدث د.ابراهيم الفقي عن قوى الحب والتسامح وعلاقتها بالسعادة ،
يتحدث عن المسامحة وانها أسآس الحب ، وبعد الحب والتسآمح ، ستحيآ بكل سعآدة .. بعيداً عن أحقآد القلوب ،،
كيف تسامح من حولك ؟ وكيف تسامح نفسك أولا ؟؟
كيف تعيش بحب ؟ فتحب عائلتك ، عملك ، مجتمعك ،،


مقتبسآت من الكتاب :

(1)
لن تستطيع أن تعطي بدون أن تحب .. ولن تستطيع أن تحب بدون التسامح ،،

(2)

من الخطأ ان يأخذ الانسان تجربة من الماضي بنفس شعورها وأحاسيسها للمستقبل

(3)
الحب هو أساس الحياة ونعمة عظمى من الاله ، فلا تحرم نفسك أن تعيش في ظل هذه النعمة العظيمة :)

(4)
ما دمت حياً
لديك فرصة لتحسّن صحتك
لديك فرصة لتحقق أحلامك
لديك فرصة لتمتلك عائلة طيبة
لديك فرصة لأن تعيش أحلامك

(5)
على قدر عطائك لغيرك .. سيكون كرم الله تعالى لك

(6)
طبيعة الانسان الداخلية هي التي تحدد علاقته بالآخرين

(7)
تعلم من تجاربك
وتخيل نفسك في المستقبل
واعلم بأن هذه مجرد مرحلة
وأن هذه هي تحديات الحياة
ولن تأتي الظروف دائماً بما ترجوه

(8)
ليس لدينا الوقت في هذه الدنيا للحزن أو للضيق أو للغضب من شخص معين أو مواقف محددة ..،

(9)
عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك ..

عش بالإيمان ، عش بالأمل ، عش بالحب ، عش بالكفاح ، عش بالصبر
و قدر قيمة الحياة .. ♥








الأحد، 6 مايو 2012

أشتآق



أشتآق لِـ مكّة 
لِـ روحآنيةٍ تنبض بقلبي ، 
وسكينةٌ لـ روحي ، وأمناً لِـ نفسي ،

أشتآق لِـ النظر طوييييلاً للكعبة ، 
لـ سجدةٍ أمامها ، ودعوآتٍ تتلى في المسعى ،
وشربةٍ من زمزم 

أشتآق لِـ مكة ♥

#حآلة هذيآن



فقط فقدتُ شهيتي للحيآة ..!
لا أرغب بشيء .. ولا أتمنى شيئا ..
لا أريد سوى الرحيل للبعيد ~
أريد الهروب .. منّي .. ومن كل شيء آخر ..!

هي .. مشغولةٌ بحياتها الاجتماعية عني وعنهم ~
هو .. لا تزال مزاجيته تخيفني ، وترعبني ، رغم حنيته علي وعليهم ~
هم .. كلٌ مشغول بحياته الخاصة ~
أنا .. ضائعة في دوامة لا مخرج لي منها ~

بعد يومين ستمضي على وفاتك سنة كاملة ..!
أفتقدكِ جداً جداً </3
بعد رحيلك .. اختلفنا واختلفنا واختلفنا وتغيرنا للأسوأ ..!
تغيرنا كثيراً ..!
وكُل شيءٍ اختلف ..!
والمآضي لم ولن يعود :(

ولا شيء يستدعي البقاء أكثر .. 
رحمآك ربي .. فَـ أحاديثُ النفس تقتلني :(

لمن سَـ يقرأ أحرفي ، ليست سوى #حآلة هذيآن 

السبت، 28 أبريل 2012

مذكرآت الجآمعة 2




7/6/1433 هـ

آخر احتفالية بسنة ثآنية :(



يوم ولا أروع ..

أحبببببكم يا صديقات دربي ♥

أحببببببكم بحجم السما وأكثر ♥

الله لا يفرقنا عن بعض .. ويديم جمعتنا ♥





متى سَتفهم ..؟!





متى ستعرف كم أهواك يا رجلا..؟؟

أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها


لو تطلب البحر في عينيك أسكبه

أو تطلب الشمس في كفيك أرميها..


أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا

وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا..


أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا

وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا..


أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني

فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا...


وإن من فتح الأبواب يغلقهــا

وإن من أشعل النيـران يطفيهــا..


يا من يدخن في صمت ويتركني

في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا..


ألا تراني ببحر الحب غارقـة

والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا..


كفاك تلعب دور العاشقين معي

وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا...


كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها

وأسعدتني ورود سوف تهديهــا..


وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه

وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا...


وكم تمنيت لو للرقص تطلبني

وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا...


ارجع إلي فإن الأرض واقفـة

كأنمــا فرت من ثوانيهــــا...


إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه

ولا لمست عطوري في أوانيهــا...


لمن جمالي لمن شال الحرير لمن

ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا..


إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا

فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا...




نزآر قبآني 

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

...



ي انتظآري هآنت ..!
والله يعين :)


وأخيرا قربت الاجازة :"")

أخبرني


لم أستطع أن أمحوك من ذآكرتي ..
ولم أستطع تجاهل ذكراك ...

أخبرني أنت / 
ماذا يعني أن تكون دعواتي لأجلك .. 
أحلامي لا تكون الا بك .. 
رسائلي المخبأة معنونة باسمك .. 
دائمة التفكير بك ..

أخبرني يا أنت .. ماذا يسمى ما أفعله ؟

ولازلت أنتظر لقاءك ..
وسأظل أكره كل كل مافيك .. وأحبك 




الخميس، 12 أبريل 2012

لـ صديقة


لحديثكِ معي نكهةٌ خاصة ،،
تجعلينني أبتسمُ رغماً عني ..!

بعد المحادثة الأخيرة .. أحييت بداخلي ألف معنى ،
قلتِ لي ما تمنيت أن أسمعه من أحدهم ذات يوم ،
وكنتِ أنتِ الوحيدة ،

أتعلمين .. عندما سألتني عن الثقة بالنفس ..
قلت لك لا أعرفها .. وللآن لازلتُ لا أعرفها ..
لكن لأجلك .. سأحاول .. وٍسأكون كما ترينني ..
فأرجوك .. دعينا نحاول معاً .. أن نكون 
يدي بيدكِ .. نشجع بعضنا البعض .. ونكمل الدرب الطويل ..


ملاحظة : أحبكِ يا صديقتي بحجم السماء وأكثر 

يوميات طالبة طب : حلمي الصغير



حُلمي الصغير بدآخلي ، 
لا أريده أن يموت ..!
ولا أريده أن يغفو ..!
لكن .. الاصرار والحماس والرغبة .. أصبحت تضعف ..!
لم أعد أهتم لحلمي جيداً ..
ولم أعد أشعر بأحقيتي له ..!

كثيرا ما أردد .. الطب ليس لك .. لن تستطيعي الاستمرار ..!

كنت أجيد الرد على نفسي وأصرخ : ستنجحين يا وداد .. بعون الله ستنجحين ..
اليوم .. أربت على حلمي الصغير .. وأقول :
لا بأس .. عشت الحلم لسنتان .. لا مشكلة ان لم أستطع ..
وأقدار الله كلها خير ..!

أتمنى لو أتلقى صفعة قوية .. تعيدني لوعيي ..

أن أجد من يصرخ بي .. كما كنت أصرخ به ..
ستنجحين .. أثق بك أنك ستنجحين ..!

أحتاج ..!




أشتهي جلسةً هادئة ،
نوعٌ من التخدير لكافة الاحاسيس والمشاعر !
أن تهدأ تلك الروح ، وتصمت لـ برهة من الزمن !

أحتآج نوماً هادئاً ، 
دون تفكير بمستقبل ولا حاضر ولا ماضي .. 

أحتاج للحظات من اللاتفكير ، من اللاوعي ، من اللاشعور !

لأجلي أولا .. لا شيء يستحق


صرخت بوجهي .. 
قلبك كالجليد .. ألا تشعرين ..!

وافقتها .. نعم قلبي كالجليد .. وأنا متجمدة لا يهمني شيء ..!
وعدتُ نفسي أن لا أحزن من شيء ، ولا أهتم لشيء ..
وأقنعتُ نفسي وجعلتُ لي شعاراً "لا شيء يستحق"

هي تريديني أن أغضب لأن فلانا قال كذا
وهو يريديني أن أصرخ بها لأنها تريد كذا
وهم يجزعون لأن هو صنع بهم كذا 

هم وهي وهو .. قال وصنع وتريد ..
وما شأني أنا ليتملكني الغضب لأجلهم ..؟!
أو لأشعر بحجم المأساة العظيمة بنظرهم ..؟!

لهم جميعا وبقناعة تامة سـ أُردد :
لا شيء يستحق .. 
ولأجلي أولا .. أفضل أن أبقى كالجليد / لا أشعر .. لا أغضب .. لا أحقد .. لا أكره ..!

يوميات طالبة طب : أول المشآريع ..!



أول المشآريع ..!
هذا هو الإسم الذي اخترته لحملتنا الأولى ، 
بدأت بـ فكرة ..! والكثير من العزم والاصرار ، 
من دكتور لآخر .. ومحاولات الاقناع حتى حصلنا على موافقة مبدئية ،
بدأنا بالعمل ،
صديقتي أماني وصديقتي ابتهال ، لهما جزيل الشكر على جهدهما المبذول ،
لا أنكر ، فأغلب الجهد والتواصل مع الدكاترة وتقسيم الأعمال بيننا ومتابعة العمل كان عليهما ،
تقسمنا المهام ، تدربنا جيدا ، حاولنا قدر المستطاع أن نتم العمل على أكمل وجه ،
ثم فرحتنا بموافقة الجامعة رسميا على حملتنا ،
وأخيرا تحدد اليوم والتاريخ والمكان ...

عنوان الحملة : لمستقبل موعود نقضي على الملاريا والبعوض 
هدفها : نشر التوعية بين المجتمع عن مرض الملاريا 
سببها : منطقة جازان منطقة عالية التوطن بالمرض ، ومنتشر بشكل كبير بين أفراد المنطقة ،
وغالبا ما يكون الشخص مصاباً دون أن يعلم ، ولا تظهر الأعراض المتأخرة الا بعد انتشار المرض بين أفراد عائلته 
عدد الطالبات : 12 طالبة من طالبات الفرقة الثانية بكلية الطب
الأعمال : أولا عرض بسيط يتحدث عن مرض الملاريا وأنواعها وأسبابها وأعراضها والوقاية منها ومكافحتها ،
ومعرض يحتوي على منشورات ومطويات عن المرض ، مجاهر تركيبية ، وعينات للبعوض الناقل للمرض ،

لكن لابد من بضع عقبات ، وأشياء أخرى ليست بالحسبان ..!
أولا كليتي الموقرة نسيت توفير الباص ..! 
وكليتي الموقرة نسيت تصوير المطويات والمنشورات ..!
وكليتي الموقرة نسيت عمل اللوحات الاعلانية عن الحملة في الكلية التي نريد التوجه لها ..!
لم نقل شيئا .. وليس بيدنا أن نعترض .. 
نحن لا نريد منها شيئا .. 
وهمنا الأول وهدف حملتنا الأساسي كان نشر التوعية لمن يحتاجها .. لا يهمنا ان كانت كليتنا لا تهتم بنا أو بحملتنا ..!
المهم أن نوصل رسالتنا عن الملاريا لمن يحتاجها ...

بعد أن تأخرنا لمدة ساعتين بفضل كليتي :/
وصلنا أخيرا للكلية الأخرى ، وهناك بدأنا بالعمل ..
أولا تقسمنا لمجموعات ، مجموعة تتكفل بتجهيز المعرض ،
ومجموعة لتوزيع الاعلانات ، ومجموعة لتجهز قاعة العرض ،
وخلال نصف ساعة ، أتممنا الاستعدادات وبدأت حملتنا المتواضعة :)

لله الحمد كان الحضور رائع ، وأفضل مما توقعناه ،
كنا نخاف أن لا نلاقي منهم التجاوب أو الترحيب بحملتنا ،
بالنسبة للعرض حضره عدد لا بأس به ، 
والمعرض حضوره تجاوز ما توقعناه بشكل كبير ،

وأخيرا انتهت حملتنا على خير ،
كان يوما رائع جداً جداً ، وشعور الانجاز كان أروع ،
والحمد لله على نجاح حملتنا ^_^


تحدثت عن الفكرة فيما سبق ، في هذه التدوينة : فكرة .. خطوة .. عزم .. نجاح ، يارب عونك !
في ذلك التاريخ حدثتني أماني عن فكرة الحملة ، وكانت الموافقة الأولية على الحملة ...

الأحد، 8 أبريل 2012

عودي يا أنا !

تتكرر الخيبآت تبآعآ ..!
وشيئاً فـ شيئاً .. أضعتُ أبجديتي !
لم يعد هنالك متسع بداخلي الا لـ " الكلام الفاضي "

أفتقد البوح لـ نفسي ،
قلتُ قبل فترة أنني قد أضعتُ نفسي ..
للأسف الماضي لا يعود !
ولا وقت لـ نسترجي عودته ..!
دائما يخوننا الوقت ..!

هذه المرة .. خيبتي موجعة !
أشد ألماً ..!
بالتأكيد كذلك ،
خيبتي هي بنفسي ..
فـ كيف ينسى الانسان نفسه ؟؟؟

أرجوك / عودي يا أنا ..!

اليك أمي


أُمي /
ضميني إليك .. دعيني أبكي في حضنك 
هذا العالم لا يشبهك أبداً
أنت قطعة من الجنة .. وهو الجحيم !
أختنق يا أمي .. أختنق !
لا أريد أن أكبر ان كان يعني "الكبر" ابتعادي عن حضنك :(