الأحد، 29 ديسمبر 2013

زحمة حكِي ..*





في حديثي معها ذات ليلة ، كان كل كلامي التنظيري ،
وكل الاقناعات والحجج التي حدثتها عنها ، كنتُ أخاطب بها ذاتي قبل أن أرسلها لها ..
لربما اقتنَعتْ ، لكن ذاتي التي تعلم بكل تلك الاختلاقات ، من يقنعها ؟

رسائلُنا لغيرنا ، هي رسائل لذواتنا قبل أن تصلهم ، 
نفرغ شيئاً من ثرثرتنا لنملؤهم به .. ونترك لنا الفراغ ..

------ 

رسالةٌ لأحدهم لن تُرسل : 
عيناك قد دلتا عيني منك على .. أشياء لولاهما ما كنت تبديها

رسالةٌ لم تصل بعد :
أُمّي ❤️🌹
يُسعد قلبي قولهم : أنني أُشبِهك طبعاً ، أن أكون كبياض قلبك ، عطائك ، نقائك .
أفتخرُ جداً أنني ابنتُك ، وأحاول جاهدةً أن أكون كما أنتِ ، بايمانِك ، يقينك ، وتفاؤلك ، ونجاحاتك ..
أحبِك أُمي ، ولا أظنها تكفِي الشعور ️

------

فضفضة :
كان من الممكن أن أتصرف كما هم ، لكنني ذقتُ معنى انكار جماعتك لك ، لذلك لتمضي الأمور بهدوء ..
ورغم انني لازلتُ أمر بنفس الظروف ، لكن لاشيء يوازي الخيبة الأولى ، بعدها ستتساوى الأمور ،
هم كما هم ، ويقولون لي : أحسنتِ التغيير ..!

لك الحمدُ ربّي ، لك الحمد في كل وقتٍ وحين ، أنني أنا ولستُ كمثلهم ،
وأنا أثقُ فقط بأن ربّي سيجزيني خيراً ، أرجوهُ كثيراً ألا أسقُط ، وألا أُهزَم أكثر ..


------

فرحة :
تحدّي ديسمبر ، تم بنجاح ، والحمدُ لله :)
والأكثر فرحاً ، في ديسمبر أيضاً ، تحققت الأحلام :
http://mutanafas.blogspot.com/2013/04/blog-post_6.html 




الاثنين، 16 ديسمبر 2013

شوية فلسفة ^^






الانسان عدو نفسِه !

ضمائرنا ، وثرثرة النفس ، تتأثر بالأفكار التي ترددها على نفسك دائماً ،
حين تفكر صبح مساء بأفكار سلبية ، عن كونِك فاشل ، مهزوم ، لن تنجح ، لا تستطيع 
ستتوالد أفكار أخرى من ذات النوع ..

أنتَ نتيجة أفكارك ! فاحذر لما تردده خلال يومك ،
حاول أن تفكّر بعيداً عن مشاكلك ، همومك ، احباطاتك ..
اجعل لنفسك ساعة للتفكّر ! وعشها بعيداً عن واقعك ،
اثري خيالك بانجازاتٍ وطموحاتٍ تتمنى ان تحققها ، تخيلها واقعاً ، واحلم !
صدقني لن تصل لمبتغاك الا بعد أن تحلم وتحلم وتحلم !
دع أحلامك تتسرب إلى دواخلك ، عش لحظات الانجاز ، 
واعتبر كل خطوة تقوم بها في حياتك وكل عمل ، هو وسيلة لتصير ما تريد 

ماذا عن تكرار اليأس ؟ الاحباط ؟
قاوم نفسك ، استعذ من شيطانك ، استعن بالله ولا تعجز ،
تكرار اليأس والهرب منه هو صراعٌ بينك وبين نفسك ،
دائماً مهما حلمت وسعيت ، سيبقى جزءٌ صغير بداخلك يخافُ الفشل ،
يبحث عن أعذار ويختلقها أحياناً !
حينها توقف البحث عن الأعذار وابدأ بتطبيق أنسب الحلول ..
دائماً هناك فرصة أخرى ، وطالما أن روحك لم تغادرك بعد ،
يعني أنه لازال في عمرك متسع لخبراتٍ أخرى وتجارب جديدة ،
ومحاولة ثانية وثالثة ورابعة أيضاً ..!

راقب نفسك وأفكارك ، ثق بذاتك ، بأنك أقوى من نفسك ، وقرر بأنك ستتغير ..
سامح نفسك عند الخطأ وتداركه قبل فوات الأوان ،
وتذكر بأن تكرار التجارب يعني مزيداً من الخبرات ، متى ما قررت تغيير النتائج 

فكّر بما تحب ، تكن كما تحب ، أنتَ تستحق أن تصل لما تريد 

-------

دروسٌ تعلمتها أو قرأتها ، أرددها على نفسي بين حينٍ وآخر :)




الاثنين، 9 ديسمبر 2013

قصة قصيرة: حلم



)
- ولمَ لا تُجرب ؟
"تعرفُ أني لا أستطيع !"
- وتعرفُ أنك تكذب 
"حسناً تعرُف أنني لا أريد ، لا أريده فحسب !"
- وتعرفُ أيضاً أنك تكذب ، صدقني أنت تخآف ! تخاف أن لا تكون ..
- تذكّر جيداً ، لن تكون شيئاً مالم تحاول ...

(٢)
مضى وقتٌ طويل ، لكن المحادثة الأخيرة قبل سنوات لم تُنسى ،
كانت البداية ، أو الحقيقة عن نفسه التي حاول جاهداً إنكارها ،
كان يخافُ من خوفه ، من يأسه ، من انهزامه واستسلامه ، ويخاف أن يعترف بهذا !
لكن .. الكلمة الأخيرة : ( لن تكون شيئاً مالم تحاول ) حرّكت بداخله الكثير ،
واهتز لأجلها شيءٌ في أعماقه ، يومها أخذ عهداً على نفسه ، 
لن أسمح لخوفي أن يحرمني من الحُلم ، حلم الجائزة ..

(٣)
توالت الأيام من بعدها ، زاد رصيده من الانجازات ، 
حقق مالم يحلُم يوماً بالوصول إليه ،
تذكّر حين كان خائفاً من أن يكون أو لا يكون ، 
ورغم أن ما توصل له للآن هو عمرٌ حافل ، لكن شيءٌ بداخله لم يهدأ بعد ،
ليس هذا هو الحد الذي أريد الوصول إليه ،
وليس هذا فقط ما أريد أن أكونه ..
عاد لأوراق البحث الأخير ، يعلم جيداً أن تلك الجائزة ستكون من نصيبه هذه المرة ،
وأن أمالاً أخرى سوف يبعثُها هذا البحث ونتائجه لأناسٍ استسلموا لليأس ، وانتظروا الموت بهدوء !
هذه المرة ، سوف يكون ، تماماً كما كان يحلُم منذ الصغر ..
وسيحيي آمالاً أخرى في قلوب الكثير ، كما حدث له منذ زمن ..

(٤)
وأخيراً هاهو ذا يتلقى تلك الرسالة التي انتظرها منذ شهور ، 
هذه المرة هي الاختبار الحقيقي بالنسبة له : ( يكون أو لا يكون )
تذكّر تلك المحادثة القديمة ، تذكر عمراً من الانجاز ، تذكّر أياماً من العمل ، 
تخيّل الكثير والكثير ، كل ذلك في ثوانٍ استغرقها لفتح الرسالة !

كما أراد وتمنى ، وكحلم لا يغادره ، أصبح الحلم واقعاً ، 
وكانت الرسالة محملةً بالبشائر والفرح ، وبعمرٍ جديد ، ف اليوم هو حقاً ( يكون )

من قال أن الأحلام لا تتحقق ؟
فقط سؤالٌ بسيط : هل تريد أن تكون كما تحلم ؟
لا تخشى الاجابة يا صديقي ، فبعد اجابتك ، سوف تكون ...



الأحد، 1 ديسمبر 2013

زحمة حكي: ديسمبر !



هو الغبي ! الأحمق !
ليته يعلم :( 
سحقاً لكل الرجال ...!

الهي ، كن بعوني :( 
لا أريد العودة لحالات الجنون تلك :(
لماذا يا أنا تخونين الوعد ؟ وتعيدين الكرة مرة تلو مرة ؟

مهلاً !  أنا لم أسقط بعد !
لازلتُ أثق أنني س أكون بخير ، 
في الغد أو بعد الغد س أكون بخير ..

وداد ! تعوذي من ابليس ! وقولي بسم الله !

ماما .. اشششششتقت لها :(
ربي يجازيها الجنة على تعبها معانا 

رسالةٌ لم ترسل بعد : ( بياني ، مباركٌ ميلاد طفلتك " راجين " )

ثرثرة أحداث ..
اختبار الغد والمذاكرة المعلقة لأجلٍ غير مسمى ،
لا بأس ، س أكون بخير :)

ديسمبر ، لن تكون كسابقك ، ولو ناقضتُ ذاتي وتنكرتُ لها :)