الاثنين، 22 يونيو 2015

يارب :)

-

الحياة التي تسرق منك في كل يوم : حلما / فرحا / ذكرى .. التي في كل مرة حاولت الوقوف بقوة، غلبتك بمكرها / ذكائها .. التي ولأكثر من مرة، ألقت بك الى حافتها، لِـ تقف وحيدا أمام خوفك الأكبر: م و ت 

لم نعد صغارا .. منذ أن تجاوزنا عمر العشرين والحياة لم تعد سهلة / بسيطة كما كانت .. ويقينك يخبرك: ليست نظرتك من تغيرت، لازلت تحمل قلبك الصغير وحلمك الطريّ ينبض في داخلك ..

حين هُدّدت حياتي للمرة الأولى في عمر الوعي ، بكيتُ نفسي / أحلامي / عمري ..
عدتُ بعدها زاهدة بكثير من الحياة .. وأبسطُ الأشياء ترضيني .. 
وكذا في كل انتكاسة، كنت أعود منها وقد تخلّيت عن الكثير - وكلي رضا - 

حتى مرِضَ والدي، وكان الألم الأقوى من كل ما اختبره قلبي من قبل .. وكان اختبارٌ أصعب : هل رغم طول البلاء وشدته، لا زال اليقين والرضا مستقرٌ في فؤادي؟؟



( تمام الرضا / التسليم )

الدرس الصعب الذي في كل مرة أجد صعوبة في فهمِه .. ركّز أنني قلت "تمام" أعني الكمال .. والكمال للنفوس البشرية : صعبُ المنال 

يصعبُ تمام الرضا كلما استطال بك البلاء أو صعُب على نفسِك أكثر .. حقيقة ايمانك ستتجلّى أمامك بوضوحٍ أكبر .. سيكون خوفك حينها أنك لن تصبر أكثر أو لن تقدر ..

ولكن دون وعيٍ منك/من قلبك .. ستجدُ أن يد الله اللطيف تربّت بلطفٍ على قلبك، آيات السكينة التي في كل هزة ضعف ستثبت قلبك باليقين .. 
الله الذي وهبَك انجلاء البلاء ذات يأس، بلطفه يرعاك الآن، أنت تُصنع على عينيه، هو معك أينما كنت، يسمعك ويحيطك برحماته .. هو الله الذي كتب البلاء، وكتب معه أجره، وكتب معه انجلاءه، وكتب قبل ذلك كله : الرحمة 💚

{ كتب على نفسه الرحمة } 

 //

الحياة التي تسرق منك في كل يوم : حلما / فرحا / ذكرى .. كانت معيّة الله ترافقك في كل يوم منها، وكان يكتبُ لك العوض بأقدارٍ أجمل ولحياتك أفضل :)


السبت، 6 يونيو 2015

رواية هناك



رواية هُناك، ابراهيم عباس {اقتباسات}

//

نحن نذوي .. نتلاشى ونُنسى، وتبقى أعمالنا!

الابداع رحلة تبدأ ولا تنتهي! الابداع لا ينتهي الا بالوفاة! 

من البلاهة الاعتقاد بان الكمال متاح .. ليس في هذه الحياة على الأقل!

ان بحثت عن كل شيء لا تحصل على أي شيء
لابد أن تعرف تماما ما تبحث عنه!

الدماغ كالخيل! يمكنك أن تنطلق به وتسابق الريح، ويمكنك أن تربطه ليجرّ المحراث! والخيار لك 

- اذن لابد ان انطلق بعقلي خارج الصندوق!
- لا! خارج الصندوق صندوق اخر اكبر! لابد ان تنتقل بين الصناديق المختلفة عندما تحتاجها، وتتخلص منها جميعها عندما تعيقك! هذه هي الخطوة الأولى .. والأهم 

الطريقة الوحيدة للامساك بافكارك هو توثيقها قبل ان تفر منك ويقبض عليها صياد اخر!

لابد ان تشعر بالنشوة والفخر عندما يتهمك الحمقى بالجنون! لأنهم لن يتوقفوا الا اذا اصبحت احمقاً مثلهم 

الابداع كائن حي يعيش في أعماق وجدانك، يولد بالشغف وينمو بالعمل المتواصل

هل ستتجرا ان تعتبر نفسك مبدعا في مجال دون ان تتفوق فيه على الجميع؟

"اجتهد للوصول الى القمر، حتى وان فشلت فلن تفوتك النجوم"

من قال ان الطموح يحتاج الى سقف؟ المتقاعسون فقط يرددون هذه العبارات كتبرير مسبق لفشلهم

الشغف وحده وهم، والعمل وحده مضيعة للوقت، والإبداع بدون أحدهما أعرج 

الابداع سباق لا ينتهي، اذا بدأته يجب ان لا تتوقف حتى تصبح سيده! أو تسبقك الوفاة!

من غير اللائق أن تذكر الأحلام والتعب في نفس العبارة! لا يوجد تعب بسبب السعي لتحقيق الأحلام، فالمبدعون لا يتعبهم سوى التخاذل عن تحقيق أحلامهم! أحلامك كهذه المائدةلن تلتهمها دفعة واحدة، لا بد ان تستمتع بتحقيقها قطعة قطعة.. تلك متعة لن تنتهي الا بانتهائها.. أو بانتهائك أنت!

الوحيد الذي سأسمح له بأن يسبقني هو .. أنا ..

أبدع بدون توقف! دع الابداع ينساب من أعماق روحك وعقلك، حذار أن تهمله، وليهبط بعدها على أي شيء كان.. لوحة أو معزوفة أو كلمة أو فكرة.. فقط أبدع.. أبدع بجموح وبلا توقف!

-----

الانتحار جريمة وفشل

لايوجد انتحار أبشع من الحياة بدون هدف وبدون تحدٍ وإنجاز وبدون صياغة للتاريخ! هذه ليست حياة وإنما إهدار للأكسجين على كوكب الأرض!

من المحزن أنهم يحاربون العظماء حين يبدعون، ولا يتغنون بهم إلا بعد مماتهم! 

الحياة ليست إلا سيمفونية سلسة عذبة، منا من ينسجم مع ألحانها، ومنا من ينشز فتنبذه وينبذها!

العزف هو الخطوة الأخيرة في بث تلك المشاعر، مجرد اطار، الأهم هو ما يكمن في أعماق ذلك الإطار!

من يكتب الشعر ليس كمن يردده! من يكتب الرواية ليس كمن يقرؤها! من يكتب الموسيقى ليروي إحساس روحه ليس كمن يعزفها ليتباهى أمام الناس!

الدماغ هو أعظم آلة موسيقية على الإطلاق! تنساب بداخله الألحان دون توقف لتنسجم مع انفعالات الروح، تلك هي الموسيقى المصاحبة لحياتنا، تبدأ ببدايتها وتتلاشى تدريجيا كلمت كبرنا وتشاغلنا عن ذواتنا وتمردنا على أرواحنا 

ان ارادت روحك تغيير عالمك، فتاكد انه سيتغير!

-----

من لايبلغ العظمة ليس له أي عذر
أحلامنا إن لم نحققها فنحن لا نستحقها!

-----

من أنت! من المستحيل أن يجهل الإنسان اسمه، ومن الصعب جداً أن يعرف ذاته!

عشرة دروس كي تتعرف على ذاتك وتستخرج قدراتك الكامنة:
١ كن على استعداد.. دائماً 
٢ السرعة تسعة أعشار القوة
٣ روحك القتالية قد تضمن لك النصر قبل انتصارك، وقد تعلن الهزيمة قبل انهزامك! قد تضاعف قوتك .. وقد تضعفها
٤ لو كانت لديك نقطة ضعف تخسر نصف المعركة! ولو عرفها عدوك تخسر المعركة باكملها
٥ يجب أن تكون مرنا كالزئبق صلبا كالفولاذ
٦ من الحماقة ان تتوقع هزيمة عدوك وانت تتبع حركاته وأسلوبه، لابد أن تفاجئه بأسلوبك أنت 
٦ من البلاهة ان تفوت اي فرصة
٧ ان تنهي المعركة باقل خسائر ممكنة
٨ المواهب تتلقاها الصفعات فتقوم بتفجيرها ان فشلت في تدميرها
٩ من الحماقة ان تتعلم القتال من اجل معارك صبيانية! المعترك الحقيقي هو معترك الحياة!
١٠ النجاح الحقيقي يكمن في المدى الذي سيبلغه تأثيرك، والأشخاص الذين ستغير حياتهم!


الانتصار ليس للأقوى، وانما للأجدر  

-----

الموت هو أكثر ألغاز الحياة غموضا.. وأكثرها واقعية في نفس الوقت، الموت هو أكبر دافع للحياة! فنحن نتشبث بها بكل عناد.. خشية منه!
الرعب من الموت غريزة كأي غريزة حيوانية متأصلة في أعماقنا فقط ليستمر نسلنا!
الموت ليس إلا مرحلة حتمية نخشاها لأننا نجهلها، تُنسينا ما قبلها فور مرورنا منها!

قد نعيش اليوم يوماً.. وقد نعيشه دهراً.. وقد لا نعيشه أبداً، الأيام التي لا تضيف لنا تجارب جديدة هي اختصار لأعمارنا، تجعلنا نشيخ.. دون أن نكبر .

حبيبك هو من تقتلك الحياة بعيداً عنه، وتحيا وإن مت بين أحضانه.

الروح لا تعاود الجسد بعد انقطاع الرجاء

نحن نخشى الموت لأننا لم نعشه بعد، نخشاه كما نخشى كل مجهول.

الموت ليس فراقاً.. ولكن الفراق هو الموت!

ألم الجسد أهون من ألم القلب بكثير!

العقل الباطن قدراته مالها حدود، يتحكم في كل شي فينا، في داخل كل واحد فينا بطل خارق ما يقدر يتحرر وينطلق إلا لو تخلصنا من المسلمات والحدود اللي نوهم نفسنا بيها!

فرص المحتاج المجتهد في تحقيق النجاح أعلى من فرص الذي التهى بملعقة الذهب في فمه، واسألوا العظماء

//