وانقضى نصفُ الطريق !
لازلتُ أذكر خوفي وتردُدي ، لن أستطيع
يومها كنتُ أرفض الطب خوفاً من التعب الذي سأواجهه
ليس خوفاً من أنني قد لا أنجح
لكن الطب لم يكُن بالنسبة لي حلماً لا أرجو سواه !
كنتُ أفكر به حيناً وسرعان ما أرفضه حينما أرى تعب وارهاق وتضحيات والدي من أجله وأجل مرضاه ..
كنت أرفض التعب ، التضحيات ..
أخيراً بعد انقضاء السنة الثالثة ، أعلمُ جيداً وأثق أنني لا أكون إلا في الطب ،
أحبه الآن ، وأقبل التضحية بكل شيء لأجله ..
أحب الطب ، ومتفائلة بما سوف أكونه ..
مضت ثلاث سنوات ، وبقيت ثلاث سنوات !
رغم كل التضحيات في ثلاث سنواتٍ مضتْ
لستُ نادمة على بقائي في كلية الطب لليوم ،
واليوم فهمت حقاً معنى أن تسعد بكل انجاز ولو كان بسيطاً ..
//
سعيدة بكلّ الانجازات في هذه السّنة ،
نجاحك في تحدٍ بينك وبين ذاتك ، هو أروع وألذ النجاحات ♡
ودعتُ عامي الثالث :
بجائزة بالمركز الأول على مستوى الخليج ،
بمشروعٍ وضعتُ أولى خطوات انجازه ،
بحصيلةٍ من كُتب لا بأس بها ،
بأصدقاء رائعون ،
بتجارب وتجاوز لخيباتٍ قد كانت ،
ودعتُه بِ وِدآد..* لا تزالُ تحلُم ، وهذا هو ما يُسعدني بحقّ ^_^
//
الحمدُلله في كلّ مرة ، وفي كلّ استجآبة دعآء ♡


