الجمعة، 19 يوليو 2013

الذين لم يولدوا بعد


تلخيص ل كتاب ( الذين لم يولدوا بعد ) لِ أحمد خيري العمري 
كتبته بعد قراءة الكتاب ، ليست اقتباسات ، وانما ما استفدته من قرائته ،،


//

اذا كان رمضان س يأتي ك الرمضانات التي سبقته ، 
دون أن يغيّر فيك شيئاً ، فلا تستقبله ولا تفتح له أبوابك !

//

لأن الشياطين صفدت ، وأبواب النار أغلقت ، وفتحت أبواب الجنّة الثمانية ،
وبه تضاعف للأجور وزيادة بالحسنات ومغفرة وعفو وعتق من النار 
ف هو اذن الموسم الأفضل ل تهزم شيطانك وتسمح للطاعة أن تتغلغل في أعماقك ، 
الفرصة الأمثل ل تذوق الطعم !

رمضان هو الطعم في السنارة ، 
ومن ذاق عرف ، ومن عرف استزاد
لا تجعل عباداتك بنفس الطعم القديم ، حآول في رمضان أن تستشعر اللذة 
تذوق المعنى الجميل للطاعة و "الالتزام"

//

- الصّلآة :
هو فرصتك للمحافظة على الصلاة 
مجموع الركعات خلال الشهر : خمس مئة ركعة ! أي ألف سجدة !
ولأنك تعلم جيداً أن صيامك لا يقبل إلا ب صلاتك ، وكذا بقية الأعمال يشترط لها الصلاة ،
ف إنك حتماً س تحرص عليها ، و س تعرف لذة المحافظة عليها 

[ إذا لم تحافظ وتلتزم في رمضان ، ف متى ؟ ]

صلآة الجمآعة ، بها أنتَ أقوى ، قوّتك بقوّة الجماعة 

صلآة الفجر ، طآعة النّخبة 
يختآرهم الله ل يكونوا من الصفوة الذين يستيقظون لأدائها 

[ تعرّف على لذتها في رمضان ، لكي لا تهجرها بعده ]

//

- القرآن 
تخلّى عن التقسيمات اليومية ، واقرأ ما شئت بالقدر الذي تشاء 
اعتبره ك قصة حياتك ، ابحث عن نفسك في آياته
وقل : هنا أخطأت ، وهنا غفلت ، وهنا يعدني الله برحمته ، وهنا س أعمل 
اجعل أسباب نزوله هي أسباب صعودك

//

المهم في رمضان ليس رمضان نفسه ، بل ما بعده ،
هل عرفت لتغترف ؟ وهل تعلّق قلبك وروحك بالعبادة ؟

[ فتّش عن رمضان بعد رمضان ]

صبيحة العيد اسأل نفسك : هل أعتقك رمضان من النار ؟

//

رمضان يقول لك :انتبه ! هذا العمرالذي تأمل في طوله لن يكون في النهاية إلا مثل هذا الشهر ، أياماً معدودات .. 
ف كما يكون هو أياماً معدودات ، كذلك عمرك كله ، هذا الذي هو رصيدك ، ف ترى الأعمال تتفلت من بين يديك والعمر يمضي ، أياماً معدودات 

كثيراً ما نقول : وكأنه البارحة !
وذلك حق ، إنها أيام معدودات ، والزمن فيها عزيز قوم ذل ..


//

أهم ما تعلّمته : 
لا تجعل رمضان يمضي بدونك ، لا تدعه يفوتك !
لا تكن عبداً ضعيفاً يهزمُه شيطانه القويّ ، بل كُن أنتَ القوي واجعل شيطانك يقول : آدمي قوي وأنا ضعيف ...
اذا لم تتعوّد وتلتزم في رمضان ، فَ متى س تجاهد نفسك !

//



الأحد، 30 يونيو 2013

كيف أصبحوا عظماء


كيف أصبحوا عظماء، د سعد الكريباني. {اقتباسات}

//

Life without dreams, is like a broken winged bird that can not fly .

الناس العظماء وأصحاب الانجازات العظيمة نادراً ما يكونون واقعيين في تفكيرهم وطموحاتهم ، على الأقل فهم لا يفكرون بالطريقة التي يفكر بها الناس العاديون .

توقعك هو واقعك ، نطلب منك فقط أن تحلم وترى شيئاً لنفسك .

الأحلام تتحقق عندما تراها ، تسمعها ، تشعر بها ..

اشتغل بأهدافك أولاً ثم اشتغل مع أهداف الآخرين ، لتكن لك أهداف ورؤى خاصة بك ، أهداف لك وحدك ، أهداف تُسهرك إذ ينام الآخرون ، تشغلك إذ يغفل الآخرون ، ترشدك إذ يتيه الآخرون .
وعندما تختار رؤيتك وأهدافك الخاصة ، استفت قلبك أولاً واسأله عمّا اخترت .. اسأله مرة بعد مرة ، أصغِ إليه .. أصغِ إليه جيداً .. إنه مرشدك ولن يضيعك ، أنت أخبر الناس عن نفسك ، أنت تعرف ماذا تحب وماذا تتقن ، أنت أعلم الناس بمهاراتك ومعلوماتك وأحاسيسك ، افحص أهدافك تحت ضوء النهار ، افحصها جيداً وناقشها مع نفسك ، هل تسعدك وتَرْويك هذه الأهداف ؟ أم أنها أوهام نسجها لك الآخرون .

اجعل لك أهدافاً تحلق روحك بها ، وتسعدك في لحظات انجازها ، وتضمن بها مقاومة الصدأ من روتين العمل أو مشقة التقاعد .

الحالم يعرف ماذا يمسك وماذا يترك .. حقاً إن من يعرف المطلوب يحقر ما بذل .

صدقني لن تحقق ما تريد إلا بعد أن تحلم وتحلم وتحلم .. 

//
يتميّز أصحاب الرؤى والأهداف الواضحة بـ :
١- يحققون أهدافهم وما يفوق أحلامهم 
٢- أكثر تفاؤلاً واستقراراً وأمناً 
٣- أكثر تركيزاً وتوجهاً ( انهم يعلمون ماذا يطلبون وماذا يتركون )
//

Where there 's a will , there 's a way

الذين يختارون الطرق السهلة لن يصلوا أبداً إلى القمة !

وما نيل المطالب بالتمني // ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال // إذا الإقدام كان لهم ركابا 

أبارك في الناس أهل الطموح // ومن يستلذ ركوب الخطر 

إذا غامرت في شرفٍ مروم // فلا تقنع بما دون النجوم 
فطعم الموت في أمرٍ حقير // كطعم الموت في أمر عظيم 

لأستسهلنّ الصعب أو أدرك المنى // فما انقادت الآمال إلا لصابر

وإذا النفوس كنّ كبارا // تعبت في مرادها الأجسام

إن سر العظمة هو العمل بلا يأس ، والمثابرة بلا فتور 

يقول ابن الجوزي : ( البكاء ينبغي أن يكون على خساسة الهمم )

إن المرء يدرك بالعلم مالا يدركه بسواه . ليس هناك معلم يستطيع أن يهبك العلم مثلما تهبه أنت لنفسك ، فأنت خير معلم لذاتك ، وبنفسك ترقى إلى سلم المجد . 

أهم ثلاث كلمات هي الإرادة والصبر والعمل ، إنها أحجار الزاوية في النجاح ، وعليها سوف أبني بنائي في الحياة 
بالإرادة تفتح مصاريع الأبواب وتسهل الصعاب ، في رحلة تتطلب الصبر والإيمان 

المثابرون فقط هم من يستطيعون تحقيق الحلم المستحيل 

أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ // سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة // وإرشاد أستاذ وطول زمان

لن تصنعك عبقريتك ، بل تصنعك إعانة الله لك وتوفيقه ثم مثابرتك

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه // لا يذهب العرف بين الله والناس

من يرد الرضا والسعادة الحقيقية في حياته ، فليتذكر دائماً وهو منغمس في جهاده وكفاحه من أجل النجاح ، وإن لم يعترف الناس بفضلك وإنجازاتك في حياتك أو بعد مماتك ، فلتتذكر دائماً أن الله لا يضيع عمل المحسنين 

جميل منك أن تحلم ، ولكن ماذا ستعمل لحلمك من غدك ؟ 
إذا لم تكن لديك إجابة فارقد مع أحلامك بسلام ..

Whatever you do, don't look back 

لا أعرف ناجحاً يائساً ، ولا ناجحاً متشائماً ، النحون لا يستمعون إلى أصوات التقزيم والتحبيط ، الناجحون لا يعرفون الاستسلام .

تذكر أنك إذا أفرطت في التركيز على ما تخاف حدوثه ، فسوف ينتهي بك الأمر إلى أن تقع فيما تخاف منه .

عداتي لهم فضل عليّ ومنة // فلا أبعد الرحمن عني الأعاديا 
هم كشفوا عني زلتي فاجتنبتها // وهم نافسوني فارتقيت الأعاليا

مهم جداً أن تثق بنفسك ، وتؤمن بقدراتك ، ولو قال عنك الناس وقالوا 

إن قانون الحياة هو قوة الاعتقاد ، أنت كما ترى نفسك لا كما يراك الآخرون .

"طوبى لراكبي الشدائد ، فالشدة تصنع الصبر ، والصبر يصنع المثابرة ، والمثابرة تصنع الرجاء ، والرجاء لا يخذل صاحبه "

" ليست التجربة ما يحدث للمرء ، بل هي ما يفعله المرء بالذي يحدث له "

إذا أردت أن تنجح لا تصدق قول المقزّمين المثبطين ، شجع نفسك وآمن بكفاءة قدراتك ، صدّق تشجيع الآخرين لك لأنك حقاً تستحق هذا المدح والإعجاب كله ..

عندما تأتي المشكلات لا تخشى السلبيات ، بل ابحث وسط هذه المشكلات عن الايجابيات واستخرجها ، فهذه الإيجابيات هي النفائس التي تبحث عنها .. في أثناء البحث ستتعامل وتشاهد أطنان الأوساخ ، لا تلتفت لها واتركها وراءك .. كن إيجابياً وافرح بالإيجابيات التي تعثر عليها ، حتى ولو كانت صغيرة .

الأبناء يكررون كل فعل يحظى بانتباه الأبوين سواء كان جيداً أو سيئاً .

امدح عندما تريد ابناً قائداً قوياً واثقاً مطمئناً .. وحطم واستهزئ عندما تريد ابناً تابعاً خانعاً كأنه ريشة في مهب الريح .

If you can't see it , you can't hit it 

قبل أن تعمل وتجتهد في أي أمر ، قبل أن تقدم على السفر وتتحمل مسيرك الليل والنهار ، حدد وجهة المسير ، حدد النهاية التي تريد .. ارسم الصورة التي تتمنى بوضوح .. ابحث عن خريطة الطريق التي تعنيك .. تعنيك أنت .

//


السبت، 29 يونيو 2013

قصة قصيرة: أعدك، سأنتظر




- أحقاً س تسافر ؟
- عزيزتي .. تعلمين لا أستطيع تأجيل العمل !
- ولمن ستتركني هنا ؟!
- أسئلك الانتظار ، أسبوعان فقط ، لمَ تخافين هذه المرة ؟
- لا أعلم ، أرجوك ، لا تذهب !
- أعدُك سوف أعود ، فقط انتظريني ، أعدك 
- خذني معك !
- تعلمين أنني لا أستطيع !
- خذني معك "باصرارٍ أكبر"

يقبّلها كما لو يعتذر عن رفض هذا الطلب 
وتبكي ! لماذا تخافُ سفره هذه المرة ؟
ويهمسان : أحبك 

بمجرد إغلاقها للباب ، تسمع صوت فرامل سيارةٍ ما ، ثم تصادم عنيف !

//

في جنازته ، تبكي ، تتذكّر وعده : ( أعدُك سوف أعود ، فقط انتظريني ، أعدك )
ثم تهمس لِ جثته : ( أنا هنا أنتظرك ، ولو تأجّل لقاؤنا للجنة ) 

الأربعاء، 12 يونيو 2013

يوميات طالبة طب: بداية السنوات الاكلينيكية





ك خوف المشرحة ، ورهبة البداية 

عاد الخوف مجدداً ..
هذه المرّة من تجربة المشفى ، كـ طالبة طب !

لا مجال للتراجع بعد الآن ، 
س يكون نصفُ دوامي اليومي بالمستشفيات ،
سـ أسأل المرضى تلك الأسئلة ( المتعبة ) كما عرفتها من قبل ك مريضة ،
أتعامل مع الحالات ، وأطبق ما أتعلمه ،
س أمضي في الممرات الباردة تلك ، كـ طبيبة ، تخطو خطوات الحلم الأولى !

هل سـ أنجح ؟ 
وهل سيصبح جزءاً من الروتين ، وأمراً عادياً ؟

نعم ، أنا أخاف ..
يخيفني التّفكير بالسنة القادمة ..
أخاف مواجهة المرض ، من الناحية الأخرى ..

وكما قلتُها من قبل ، وثقتُ بالله لا أخشى على ثقتي  ♡
وليس بيدي سوى أن أقول ..
( ربآه .. لا أعلم ماذا قدر لي .. لكن ثقتي بأنك معي .. ’تكفيني’ ..)

الجمعة، 7 يونيو 2013

يوميات طالبة طب: فكرة، وتحدي .. ذكريات البحث



٧ يونيو ٢٠١٣
٢:٠٣ ص


بدأت ب فكرة ، وتحدّي !

" فاز الطالبات بالمركز الثاني على مستوى الخليج ،
ملصقات في كل مكان بأسمائهم"
- قلتُ لنفسي ، السنة القادمة لابد أن أكون مكانهم !

" نريدُ منكم تشريفنا كطالبات الدفعات السابقة وأنتم بهذه الفوضى والازعاج كالأطفال ! "
" لا أدري بم أُناديكُم ؟ يا عيال أولى روضة ! "
- حسناً .. ستعرفون من يكون طالبات ثالثة طب .. سوف نكون أفضل ممن سبقونا !


لم أهتم يوماً بلوحة الاعلانات ، لكن تابعتها بحماس
أنتظر اِعلان المُسابقة على مستوى الخليج ..
فتحتُ موقع الجامعة لغرضٍ آخر 
وجدتُ الاِعلان ! ولكن للأسف .. 
( يومها أخطأتُ في قراءة التاريخ ، وظننتُ بأن التسجيل فاتني )
بعد يومان ، زميلتي تخبرني عنها .. قلتُ لها وما الفائدة ؟
وداد .. اقرأي التاريخ مرةً أخرى !!!
ثم نوبة ضحك .. كان هذا بآخر يوم قبل الاجازة 


//

البداية ، تعاون .. اصرار ومحاولات 

بالاجازة ، أخبرتُ زميلاتي عن المُسابقة ..
وقلت .. دعونا نتعاون ونشترك ب بحث ..

حدث في تلك الاجازة :
حددنا الموضوع ، العناصر ، والأفكار ..
يومها رفض زميلاتي البدء بالعمل ، رغم انّه انسب وقت لذلك '
رفضوا بحجة : لابد من اخبار شؤون الطلاب أولاً !
لم أهتم ، أعددتُ جزئيتي ، وانتظرتُ معهم شؤون الطلاب :/

أول اسبوع بعد الاجازة .. اختبارين متتاليين .. وبآخر يوم ذهبنا أخيراً لاخبار الدكتورة
وطلبنا العون منها .. فتبرّعت دكتورة عبير بمساعدتنا 
أُعجبت دكتورة عبير بما خططناه ، وأضافت نصائح بسيطة ، وقالت انتظر بحثكم يوم الجمعة 
لأن السبت كان آخر موعد للتسليم !!

 كان عددنا تسع طالبات 
وداد ، تهاني ، أروى ، رافان ، نهاد ، عائشة ، الرميصاء ، مريم ، سلمى 
في يوم الخميس .. كنت أنتظر الجزئية الخاصة بكل طالبة ..
لم تكتمل الا بوقتٍ متأخر ..
لم أنم ليلتها ، لأن دكتورة عبير كانت تنتظر البحث يوم الجمعة صباحاً !

لم ينتهي البحث الا عصر يوم الجمعة ، أرسلتُه للدكتورة ،
وانتظرت اتصالها ..
كلمتني بعد صلاة العشاء .. 
وداد ، بحثكم يحتاج للكثييييير من التعديلات !
المراجع ، الصور ، التنسيق ، وبعض الفقرات  
اسمعيني : أحضري غداً نسخة مطبوعة ، وسأخبرك بالتعديلات ..
- دكتورة ، غداً آخر يوم للتسليم ! 
- لا عليك ، سأتواصل مع د. سوزان


اجتمعنا مع د. عبير ، أخبرتنا بالتعديلات 
تقسّمناها بيننا ، أضفنا مواضيع ، حذفنا أخرى ..
كنا نجتمع يومياً بمكتبها ، تخبرنا بتعديلات جديدة ، نتقاسمها ونعود لها باليوم الثاني
لم نُكن ننام جيداً ، ولم نحضر المحاضرات ..
كان ذلك الأسبوع مرهقٌ جداً !
لا نوم ، لا راحة ، وخوفٌ من الاختبار النهائي بعد أسبوع ! 
كنا نضعف ونشجع بعضنا ..
تعلّمنا الكثير ، المراجع ، الصور ، الصياغة العلمية ، 

من المواقف المؤلمة :
كنتُ بتلك الفترة لا أنام سوى ثلاث ساعات
في ليلةٍ ما بدأتُ بالعمل والتجميع والتنسيق
وبعد ست ساعات ، أقوم بأمر الحفظ ( لا يوجد هنالك استجابة ) !
وأُقفِلَ الجهاز ذاتياً .. ولم يقم بالحفظ ! وكأن جهد تلك الليلة = صفر !
الساعة الثالثة فجراً .. سألت زميلاتي من منهم لازالت موجودة ؟
قالت عائشة .. وداد لا تبكي ! ارتاحي وسأكمل البحث 
بقيتُ معها .. لم أستطع النوم .. كنتُ أبكي :(

في تلك الفترة ، كثُر تذمّرنا وخوفنا ، متى نذاكر ؟
بالنسبة لي .. كنتُ أضع البحث بالمرتبة الأولى ..
لم أكُن لأتخلّى عن حلم راودني منذ سنتين !
لكن .. لكثرة كلامهم .. وللصعوبات التي واجهتنا حينها ..
قلت : ما رأيكم بالتوقف ؟ ونكمل البحث بصورة أفضل ونشترك بمسابقة أخرى ؟
وافق البعض ، ورفض الآخر .. وقررنا أن نكمل البحث

أسميناه بعدة أسماء :
المنحوس > كلما تكفّلت احدانا بالتجميع ، تعطّل جهازها !
هيجتنا :p
اِحساس الفخر > كنا نفتخر به وبتجربتنا الأولى


//

تمّ تسليم البحث وأخيراً 
وبفضل مساعدات د. سوزان لم يفتنا المشاركة بالمسابقة 

بعد التسليم ، لم نكن واثقين من الفوز ، كنا نقول المهم شاركنا 
بداخلي ، كنتُ أقول : كما نجح من قبلنا ، سننجح نحن أيضاً ♡

أرسلتُ لزميلاتي رسالة : 
رددوا حسبُنا الله سيؤتينا من فضله انّا الى الله راغبون 
وسوف يفاجئنا الله بكرمه ، فقط ثقوا :)

//

بعد التسليم بشهر 
حادثتني د. سوزان ، وداد تطلب العمادة بياناتٍ عنك للتواصل معك في حالة اذا استجدّ أي موضوع ..
وأخبرتُ زميلاتي ، وتفاءلتُ خيراً 

وحين بدأت فعاليات الأسبوع الثقافي ، فقدنا الأمل 
كنا نعتقد بأنه لابد من مناقشةٍ للبحث ، وبما أننا لم نذهب ، يعني بحثنا لم يتأهل للمشاركة 💔

//

الفوز ، فرحة .. حمداً لك يارب 

اختبار السبت ، ولم أذاكر شيئاً .. يوم الثلاثاء أقفلتُ كل الوسائل الممكنة للتواصل معي وبدأتُ بالمذاكرة 
صباح الأربعاء ، جاءت خادمتنا تقول : وداد .. ماما تقول اتصلي ضروري سرعة 
- اللهم اجعله خيراً 😰
اتصلتُ بأمي ، وداد زميلتُك اتصلت تقول بحثكم فاز بالمركز الأول وتريد منك مكالمتها بسرعة 
لم أستوعب الا الجزء الأخير من كلامها 😅
وانتظرت أن تعطيني أمي الرقم لكي أسألها ماذا تريدين ؟
واذا بالرسائل على الجوال : مبرووووك وداد فاز البحث بالمركز الأول ، شوفي صفحة الفيس 
وهنا استوعبت كلام أمي الأول !

فتحتُ الفيس بوك وتويتر 
والتبريكات من كُلّ مكان مهنئةً بالفوز 
فرحة .. ولكن مازلت غير مستوعبة .. !

~> لم أذاكر لاختبار السبت ، الفرحة تغمرني 
وكلما أمسكتُ محاضرة ، سرحتُ بذكريات البحث ، وذلك الأسبوع العصيب 

// 

فرحتي الكبرى :
فرحة والدي ، وقوله : لا أدري ماذا أقول ! الفرحة أكبر من الكلمات .. وداد ، مُتفائلٌ بك يا ابنتي 
فرحة أمي ، واحتفالها بنا والسهرة الجميلة لفوز وداد 
وفرحة جدّي وجدتي ، وحضورهما خصيصاً للمباركة لِ وداد ♡ 

بعد ما مرّ بهذه السنتين ، أخيراً استطعتُ أن أقول لعائلتي : أنجزت 😃

//

ما بين الفوز والتكريم ، حكآيآ أخرىٰ .. 

اكتشفتُ الكثير ، تعلّمتُ أكثر ..
أغلب دروس الحيآة من ناحية العلآقآت ، تعلّمتُها بهذه الفترة ..

ولعل أهمها : تقديم الشكر لمن يستحق ، لا تشكر جميل الآخرين بالاساءة لهم ..


//

لحظآت التكريم ..
أي شعورٍ بالفخر يملؤني ، أي احساسٍ هذا الذي يجعلني أحلّق ..
ربّاه لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك 

صورةٌ تذكارية ، ستبقى ذكريات ذلك اليوم لا تُنسى
الارتباك ، الخوف ، الفخر ، الفرحة ، وجنون ثالثة طب المعتاد 😁

......


س تبقى تجربة جميلة ، علّمتني الكثير ،
وبها صرتُ أقوى ، وبعدها صرتُ أثق بتحقق الأمنيات :)



الخميس، 30 مايو 2013

يوميات طالبة طب : زيارة لا تُنسى


من المواقف التي لا تُنسى ،
هو يوم زيارة المستشفى بمديول الجهاز العصبي المركزي ..
كانت الحالة رجلٌ كبيرٌ بالعمر 
لديه stroke : سكتة دماغية
و parkinson disease : مرض باركنسون
و hemiplegia : شلل نصفي ، كاحدى مضاعفات السكتة الدماغية ..
لم يكُن واعياً لما حوله ،
حتّى الوقت .. المكان .. الأشخاص من حوله
منذ دخولنا للغرفة برفقة الدكتورة 
حتى غادرناها بعد ساعة ، وهو ينادي : عبد الله !
في البداية قلنا لعلّه ابنه ، أو أخاه ..
ف من يبقى بالذاكرة في حالة كهذه ، لابد أن يكون شخصاً مقرّباً ( من عائلة المريض )

في أثناء ملاحظات التاريخ المرضي :
سألت الدكتورة للمرافق عن بداية الحالة الى نقلهم للمشفى 
- لا أعرفه ! أنا مجرد مرافق 
- فسألناه هل تعرف أهله ؟ 
- هو وحيد ! يسكن وحيداً ، حينما نقل للمشفى كان بعد بداية السكتة بيومان أو أكثر !
- اذن ومن يكون عبد الله ؟ 
- صديقٌ قديمٌ له .. !

يا الله ! 
أي صداقة تلك ، حتى وهو غير مدركٍ لمن يكون هو بنفسه ..
لايعرف سوى : عبد الله ! صديقه ! 

عند تطبيقنا للفحص لمرض باركنسون 
أمسكت زميلتي بيده كي تقيس مقاومته للحركة 
ما ان أمسكتها ، ناداها : عبد الله ؟
أجابته : " هاه سيدي "
وان لم يستطع أن يقول بعدها شيئاً ، لكن التغير في تعابير وجهه كان واضحاً ! 

رغم أن الزيارات للمستشفى غالباً ما تكون مُملة ومضيعة للوقت 
لكن هذه الزيارة كانت مختلفة جداً 
كانت أكثر من مجرد حالة وتاريخٍ مرضيّ وفحصٍ طبيّ
ما أثار عجبي يومها :
- ذلك الشاب المرافق ( لا يعرفه وليس من أقاربه ، رغم ذلك يصبر على ملل المستشفيات ويرافقه ) 
- تلك الصداقة ، بين عبد الله ومريضنا 
رحماتُك يا الله أرجوها لِـ عبد الله و لِـ صديقه الذي أبكانا :'(


//

بعد خروجنا من غرفة التنويم ، سألنا الدكتورة عن العلاج ؟
أجابت : علاج ايه بس ! دا انتِ بقسم الأعصاب يا بنتي !
استبعدته من قائمة الرغبات التي أفكر بها ، 
لا طاقة لي بعلاج أمراضٍ -غالباً- لا أمل بشفائها :(





السبت، 25 مايو 2013

ذاكرة الجسد


ذاكرة الجسد ، أحلام مستغانمي {اقتباسات}

//

- ففي النهاية ليست الروايات سوى رسائل وبطاقات ، نكتبها خارج المناسبات المعلنة .. 
لنعلن نشرتنا النفسية لمن يهمهم أمرنا  #ذاكرة_الجسد

- مارسيل بانيول : تعود على اعتبار الأشياء العادية .. أشياء يمكن أن تحدث أيضاً 

- أليس الموت في النهاية شيئاً عادياً . تماماً كالميلاد ، والحب ، والزواج ، والمرض ، والشيخوخة ، والغربة ، والجنون ، وأشياء أخرى ؟ #ذاكرة_الجسد

- كل رواية ناجحة ، هي جريمة ما نرتكبها تجاه ذاكرة ما . وربما تجاه شخص ما ، نقتله على مرأى من الجميع بكاتم صوت . ووحده يدري أن تلك الرصاصة كانت موجهة إليه .. #ذاكرة_الجسد

- أمسيات .. أمسيات 
كم من مساء لِ صباح واحد !

- الفن هو كل ما يهزنا .. وليس بالضرورة كل ما نفهمه .. #ذاكرة_الجسد

- إذا صادف الانسان شيء جميل ، مفرط في الجمال .. رغب في البكاء 

- أعد الليل ليلة بعد ليلة .. وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا

- أترى أهكذا يبدأ الحب دائماً ، عندما نبدأ في استبدال مقاييسنا الخاصة ، بالمقاييس المتفق عليها ، واذا بالزمن فترة من العمر لا علاقة لها بالوقت ؟ #ذاكرة_الجسد

- نحن نكتب باللغة التي نحس بها الأشياء 
- المهم .. اللغة التي نتحدث بها لأنفسنا وليست تلك التي نتحدث بها للآخرين 
#ذاكرة_الجسد

- نحن نكتب لنستعيد ما أضعناه ، وما سرق خلسة منا .. #ذاكرة_الجسد

- نحن ننتمي لأوطان لا تلبس ذاكرتها إلا في المناسبات ، بين أخبار وأخرى . وسرعان ما تخلعها عندما تطفأ الأضواء ، وينسحب المصورون ، كما تخلع امرأة أثواب زينتها .. #ذاكرة_الجسد

- ان الذاكرة أيضاً في حاجة إلى أن نوقظها أحياناً .. #ذاكرة_الجسد

- إنه شيء مدهش ، أن يصل الانسان بخيبته وفجائعه حد الرقص . إنه تميز في الهزائم أيضاً ، فليست كل الهزائم في متناول الجميع . فلابد أن تكون لك أحلام فوق العادة ، وأفراح وطموحات فوق العادة ، لتصل بعواطفك تلك إلى ضدّها بهذه الطريقة .. #ذاكرة_الجسد

- نحن نكتب الروايات لنقتل الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً علينا .. نحن نكتب لننتهي منهم .. #ذاكرة_الجسد

- إن المهم في كل ما نكتبه .. هو ما نكتبه لا غير ، فوحدها الكتابة هي الأدب .. وهي التي ستبقى ، وأما الذين كتبنا عنهم فهم حادثة سير .. أناس توقّفنا أمامهم ذات يوم لسببٍ أو لآخر .. ثمّ واصلنا الطريق معهم أو بدونهم #ذاكرة_الجسد 

- يكفي كاتبة أن تكتب قصة حب واحدة ، لتتجه كلّ أصابع الاتهام نحوها ، وليجد أكثر من محقق جنائي أكثر من دليل على أنها قصتها .. #ذاكرة_الجسد

- نحن نكتب لنصنع أضرحةً لأحلامنا لا غير #ذاكرة_الجسد

- الكاتب انسان يعيش على حافة الحقيقة ، ولكنه لا يحترفها بالضرورة. ذلك اختصاص المؤرخين لا غير .. إنه في الحقيقة يحترف الحلم .. أي يحترف نوعاً من الكذب المهذب . والروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش ، أو هو كاذب يقول أشياء حقيقيّة . #ذاكرة_الجسد

- إن أصعب شيء على الاطلاق هو مواجهة الذاكرة بواقع مناقض لها .. #ذاكرة_الجسد

- يجب أن نحتفظ بذكرياتنا في قالبها الأول وصورتها الأولى ولا نبحث لها عن مواجهة اصطداميّة مع الواقع #ذاكرة_الجسد

- هنالك مبدعون ، يكتفون بوضع عبقريتهم في انتاجهم . وهنالك آخرون ، يصرون على توقيع حياتهم أيضاً ، بنفس العبقرية ، فيتركون لنا سيرة فريدة ، غير قابلة للتكرار أو للتزوير .. #ذاكرة_الجسد

- هناك عظمة ما ، في أن نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا . إنه الفرق بين عامّة الناس .. والرجال الاستثنائيين ! #ذاكرة_الجسد

- الندم هو الخطأ الذي نقترفه .. #ذاكرة_الجسد

- كيف سمحت لنفسي أن أكون سعيداً إلى ذلك الحدّ ، وأنا أدري أنني لم أمتلك منك شيئاً في النهاية ، سوى بضع دقائق للفرح المسروق ، وأن أمامي متسعاً من العمر .. للعذاب ؟ #ذاكرة_الجسد

- المرء يفتح شباكه لينظر الى الخارج .. ويفتح عينيه لينظر الى الباطن .. وما النظر سوى تسلقك الجدار الفاصل بينك وبين الحرية .. 

- الايمان كالحب عاطفة سرية ، نعيشها وحدنا في خلوتنا الدائمة إلى أنفسنا . انها طمأنينتنا السرية درعنا السرية .. وهروبنا السري الى العمق لتجديد بطارياتنا عند الحاجة . 
أما الذين يبدو عليهم فائض الايمان ، فهم غالبا ما يكونون قد افرغوا انفسهم من الداخل ليعرضوا كل ايمانهم  في الواجهة ، لأسباب لا علاقة لها بالله ! #ذاكرة_الجسد
- عندما لا يجد شاعر شيئاً يحتج به سوى موته .. ولا يجد ورقاً يكتب عليه سوى جسده .. عندها يكون قد أطلق النار أيضاً علينا . #ذاكرة_الجسد

- بعدهم أصبحت في أعماق كلٍّ منا سكة حديدية تنتظر قطاراً ما .. يحزننا أن نأخذه .. ويحزننا أن يسافر دوننا . #ذاكرة_الجسد

- وحدها الذاكرة أصبحت أثقل حملاً ، ولكن من سيحاسبنا على ذاكرة نحملها بمفردنا ؟ #ذاكرة_الجسد

- دثريني يا سيدة الدفء والبرد معاً . 
أجلي بردك قليلاً .. أجلي خيبتي قليلاً .
قادمٌ إليك أنا من سنوات الصقيع والخيبة ، من مدن الثلج والوحدة .
فلا تتركيني واقفاً في مهبّ الجرح .
#ذاكرة_الجسد

- هناك أوطان لا أمومة لها .. أوطان شبيهة بالآباء !

- أجمل الأحلام سيّدتي في انتظار غدك .
ولتصبح على خير .. أيها الحزن !

- ماذا لو كان للموتى عيون أيضاً ؟
ماذا لو كانت المقابر لا تنام ؟ 

- لا تبحث كثيراً .. لا يوجد شيء تحت الكلمات . إن امرأة تكتب هي امرأة فوق كلّ الشبهات .. لأنها شفافة بطبعها . إن الكتابة تطهر ما يعلق بنا منذ لحظة الولادة .. ابحث عن القذارة حيث لا يوجد الأدب ! 

- هل يشعر سكان أثينا أنهم يمشون ويجيئون على ذاكرة التاريخ .. وعلى ترابٍ مشت عليه الآلهة وأكثر من بطل أسطوريّ ؟

- العشق لا يولد الا في وسط حقول الألغام ، وفي المناطق المحظورة . ولذا ليس انتصاره دائماً في النهايات الرصينة الجميلة ..
إنه يموت كما يولد .. في الخراب الجميل فقط !

- حاولت أن أعيد الزمن إلى الوراء ، دون حقد ولا غفران أيضاً .
لا .. نحن لا نغفر بهذه السهولة لمن يجعلنا بسعادة عابرة ، نكتشف كم كنّا تعساء قبله . ونغفر أقل لمن يقتل أحلامنا أمامنا دون أدنى شعور بالجريمة .

- أصبحت عندي قناعة بانعدام الأمل . كان القطار يسير في الاتجاه المعاكس ، وبسرعة لم يكن ممكناً معها أن نفعل شيئاً .. أي شيء غير الذهول وانتظار كارثة الاصطدام .

- هناك جثث يجب ألا نحتفظ بها في قلبنا . فللحب بعد الموت ، رائحة كريهة أيضاً ، خاصة عندما يأخذ بُعْد الجريمة .

- كان يخاف حتى أن يحلم ، وعندما بدأ يحلم قتلوه .

- وما اسم الموت عندما يكون بخنجرٍ عربي !

- على من أعلن الحرب ولاشيء حولي سوى الحدود الاقليمية للذاكرة ؟

//